478

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
معاتبة ظننت أنه من خير أهل الأرض"١.
وعن إياس بن سلمة٢ عن أبيه، قال: "مرّ عمر ﵁ وأنا في السوق، وهو مار في حاجة، ومعه الدّرّة، فقال: "هكذا أمِطْ٣ عن الطريق يا سلمة". قال: ثم خفقني بها خفقة فما أصاب إلا طرف ثوبي، فأمطت عن الطريق، فسكت عني حتى كان في العام المقبل، فلقيني في السوق، فقال: "يا سلمة، أردت الحج العام؟ "، قلت: نعم. يا أمير المؤمنين، فأخذ بيدي، فما فارقت يدي يده حتى دخل في بيته، فأخرج كيسًا فيه ست مئة درهم، فقال: "يا سلمة، استعن بهذه، واعلم أنها من الخفقة التي خفقتك عام أوّل". قلت: والله يا أمير المؤمنين، ما ذكرتها حتى ذكرتنيها، قال: "والله ما نسيتها بعد"٤.
وعن عاصم بن عبيد الله٥، قال: "قال٦ عمر بن الخطاب ﵁ تحت شجرة في طريق مكة، فلما اشتدت عليه الشمس أخذ عليه ثوبه، فقام فناداه رجل غير بعيد منه: يا أمير المؤمنين، هل لك في رجل قد ربْدت حاجته، وطال انتظاره؟، قال: "من ربدها؟ "، قال: "أنت"، فجاراه القول حتى ضربه

١ ابن عساكر: تاريخ دمشق ج ١٣ / ق ١٠٢، وفي سلامة بن صبيح، لم أجد له ترجمة. وابن الجوزي: مناقب ص١١١، ١١٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال١٢/٦٧١، ٦٧٢، ونسبه لابن عساكر.
٢ ابن الأكوع الأسلمي، المدني ثقة، توفي سنة تسع عشرة ومئة. (التقريب ص ١١٦) .
٣ ماطه وأماطه: نحّاه ودفعه. (لسان العرب ٧/٤٠٩) .
٤ الطبري: التاريخ ٤/٢٢٤، وإسناده ضعيف، فيه عكرمة بن عمار، قال الحافظ فيه: "صدوق يغلط". (التقريب ص ٣٩٦)، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١١٢.
٥ ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، العدوي، ضعيف، توفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة. التقريب ص ٢٨٥) .
٦ قال؛ من القيلولة: وهو نومة نصف النهار. (لسان العرب ١١/٥٧٧) .

2 / 503