438

مدخل

المدخل إلى تقويم اللسان

ایډیټر

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
يَرُضْنَ صِعَابَ الدُّرِّ في كلِّ حَجَّةٍ ... وإنْ لم تكُنْ آذانُهُنَّ عواطِلا
ويقولون في اسمِ المرأةِ: (خَدِجَّة). والصوابُ: خَدِيجة، بياءٍ بعدَ الدالِ من غيرِ تشديدٍ.
ويقولون لمَنْ يسكنُ الفنادِق (١) من النِّساء: (خَرَجَيْرات) (٢). والصوابُ: خَراجِيَّاتٌ، منسوباتٌ إلى الخَراجِ.
ويقولون للقملةِ الصَّغيرةِ: (صِئْبانةَ) (٣). والصوابُ: صُؤابَة، وجمعُها: صُؤابٌ، ثمَّ يُجْمَعُ الصُؤابُ على صِئْبان، قالَ الراجز (٤):
الرأْسُ قَمْلٌ كُلُّهُ وصِئْبانْ
وتقول: قد صئبَ رأسُهُ، إذا كثرَ فيه الصِّئبان.
ويقولون عند تحقيق المقالة: إنْ لم يكن هذا كذلك (فانْبُصْها)، يعنون اللِّحْيَةَ. والصوابُ: فانْمُصْها، بالميم، أي انْتِفْها. يُقالُ: نَمَصْتُ الشعرَ أَنْمُصُهُ نَمْصًا، إذا نَتَفْتَهُ (٥).
ويقولون للهرِّ إذا أرادوا إبعادَه: (صَبْ) (٦)، وذلك خَطَأٌ. والصوابُ: اخْسَأ. وكذلكَ حُكْمُ ما أردتَ إبعادَهُ من هِرٍّ أو كلبٍ أو ما شاكلهما.

(١) ب: في الفنادق.
(٢) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٥.
(٣) لحن العوام ١٩، وتثقيف اللسان ١٩٤.
(٤) أبو النجم العجلي، ديوانه ٢٢٣.
(٥) لحن العوام ٢١.
(٦) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٤.

1 / 441