437

مدخل

المدخل إلى تقويم اللسان

ایډیټر

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ما لا يُحصى كَثْرَةً، ولم يتعرَّفْ بآلةِ التعريفِ، كما أنَّه لا يتعرَّفُ بالإِضافةِ، فلم يكنْ لِإدخالِ آلةِ التعريف عليه فائِدةٌ.
وكذلك إدخالُ الألفِ واللامِ على (الكافَّة) (١) لا يجوزُ، وقد غَلِطوا في قولهم: يَرْوِيهِ الكافَّةُ عن الكافَّةِ. والصوابُ: رواه الناسُ كافَّةً، كما قال سُبحانَهُ: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ (٢).
ويقولون: قَبَضْتُ (الخَمْسَةَ دنانير). والصوابُ: قَبَضْتُ خَمْسَةَ الدَّنانير وعَشْرَةَ الدَّنانير (٣).
ويقولون: (عِرْقُ الأسَى). والصوابُ: عِرْقُ النَّسَا (٤).
ويقولون: (ذو القِعْدَةِ)، بكسر القاف. والصوابُ: ذو القَعْدَةِ، بفتحها (٥).
فأمَّا (ذو الحِجَّةِ) (٦) فبالكسر لا غير.
ويُقال لشَحْمَةِ الأذُنِ: (الحَجَّة) (٧)، بالفتح، قال الشاعر (٨):

(١) درة الغواص ٤٣.
(٢) سورة البقرة: الآية ٢٠٨.
(٣) ينظر: شرح الكافية ٢/ ١٥٦.
(٤) الرد على الزجاج ٢١، والتنبيه على غلط الجاهل، والنبيه ٣٧، وخير الكلام ٥١٠.
(٥) الزاهر ٢/ ٣٦٨، وفيه: سمي ذا القعدة لأنهم كانوا يقعدون فيه فلا يبرحون.
(٦) الزاهر ٢/ ٣٦٨، إيراد اللآل ٢١٦. وفي مشارق الأنوار ١٨١ أنه بفتح الحاء.
(٧) اللسان (حجج).
(٨) لبيد، ديوانه ٢٤٣، وضبطت حجة فيه بكسر الحاء.

1 / 440