ومما يجعلونه واحدًا، وهو جمعٌ: (مُصْران) (٤)، يجعلونه واحدًا ويكسرون ميمه. وإنَّما هو جمع مَصِير. يُقال: مَصِيرٌ ومُصْران، كما يُقال: رغيفٌ ورُغْفان. ثم يُجمع المُصران على مصارين. فالمصارين جمع الجمع.
وقول العامة أيضًا: (مُصرانة) (٥) خَطَأٌ.
وكذلك: (الجِنَان) (٦)، لا يعرفونه إلَّا البستان المفرد. وليس كذلك، وإنما الجِنانِ جمع جَنَّة، كشَنَّة وشِنان. وقال النبي ﷺ:
(١) تثقيف اللسان ١٩٠.
(٢) تثقيف اللسان ١٩٠.
(٣) تثقيف اللسان ١٩٠.
(٤) تثقيف اللسان ١٩١.
(٥) لحن العوام ١٥٧.
(٦) تثقيف اللسان ١٩١.
1 / 303
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها