ويقولون: (الخُناقِيَّة) لداءٍ يأخذُ الناسَ والدوابَّ في الحُلوق، وقد يأخذ الطيرَ في رؤوسِها. والصواب: الخُناقِيَة، بتخفيف الياء. ويقالُ له: الخُناقُ أيضًا (١).
ويقولون للحديدة التي يُطَيَّنُ بها الحائطُ: (المَمْلَسة). والصواب: المِمْلَسة، بكسر الميم (٢). ويقالُ لها: المِيسَعَةُ والمالَجُ.
ويقولون: (قَرْقَلٌّ) (٣). والصواب: قَرْقَلٌ، بالتخفيف، وهو القميصُ الذي لا كُمَّيْ (٤) له.
ويقولون لبعضِ الطيورِ: (بُلَّيق) (٦). والصواب: بُلَيْق، بتخفيف اللام، على تصغير الترخيم، كما قالوا: زُهَير، من أزهر. هذا تصحيحُ اللفظِ، وأمَّا المعنى فإنَّ الأبلقَ لا يُستعمل إلَّا في الخيل خاصة، وإنَّما يُقال في غيرها: أبْقَعُ.
(١) اللسان (خنق).
(٢) الآلة والأداة ٣٩١.
(٣) لحن العوام ١٨١، تثقيف اللسان ١٦٠.
(٤) من ب وتثقيف اللسان، وفي الأصل: كمين.
(٥) تثقيف اللسان ١٦٠، تصحيف ٧٠.
(٦) تثقيف اللسان ١٦١.
1 / 290
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها