فأما (مُعاذٌ) فهو بضم الميم، من أَعَذْتُه (٦). وقد كان يجوز فتح أوله، ويكون من: عاذَ مَعَاذًا، لكنّ التسمية جرت فيه بما ذكرنا.
(١) إيراد اللآل ٢٢٣٠، والمالنخولياء: داء السوداء.
(٢) تثقيف اللسان ١١٦، وتقويم اللسان ١٨٣.
(٣) ليس في كلام العرب ٥١، وفيه كلمات أخرى على هذا الوزن.
(٤) اللسان (برك).
(٥) كتاب سيبويه ٢/ ٨٩.
(٦) اللسان (عوذ).
1 / 249
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها