1364

معارج الآمال على مدارج الکمال بنظم مختصر الخصال

معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب

ژانرونه
Ibadhi jurisprudence
سیمې
عمان
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

ورجح القول الأول بأن لفظ الصلاة إذا أطلق يعقل منه الصلاة المفعولة بركوع وسجود، ألا ترى أن مصلى المصر هو الموضع الذي يصلى فيه صلاة العيد. وقال - عليه السلام - لأسامة بن زيد: «المصلى أمامك» يعني به: موضع الصلاة المفعولة، وقد دل عليه أيضا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - للصلاة عنده بعد تلاوة الآية، ولأن حملها على الصلاة المعهودة أولى؛ لأنها جامعة لسائر المعاني التي فسروا الآية بها، والله أعلم.

المسألة الخامسة: في الصلاة في معاطن الإبل، ومرابض الغنم

ففي الأثر: لا يصلى في مرابض شيء من الدواب لا من البقر ولا من الغنم ولا من الخيل ولا من الحمير وسائر ذلك من الدواب. وقيل: لا تجوز الصلاة في معاطن الإبل، وتجوز في مرابض الغنم، وكره الصلاة في معاطن الإبل مالك والشافعي. وقيل: يصلي في مرابض الغنم فوق السجادة إذا كانت ضرورة، وأما معاطن /112/ الإبل فإن صلى فيها بغير السجادة بطلت، ومع السجادة تكره للرائحة الكريهة، وهذا القول لبعض قومنا.

مخ ۹۶