[أخبار الإمام الناصر الأطروش -عليه السلام]
وصاحب الجيل من لله محتسبا
شد الإزار وباع النوم بالسهر
الناصر الطاهر الميمون طائره
مطهر الجيل من شرك ومن قذر
دعا عقيب ابن زيد دعوة صدعت
أنوارها فسناها غير مستتر
وكان إسلام جستان على يده
في ألف ألف من العباد للشجر
صالت ضفادع أمواه بدعوته
على الأفاعي فذادتها عن النهر
هو: أبو محمد الحسن بن علي [بن الحسن بن علي ] بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أحساب وافرة، ووجوه ناظرة، وآباء أخيار، أفاضل أبرار:
قوم بهم وبجدهم
نرجو النجاح مع الصلاح
وصلوا السيوف بخطوهم
فإذا الممنع كالمباح
جبريل خادم جدهم
أولاد حي على الفلاح
وأمه أم ولد، مجلوبة من خراسان، وولد بالمدينة على ساكنها أفضل -الصلاة والسلام، وكان -عليه السلام- طويل القامة، يضرب إلى الأدمة، [به] طرش من ضربة أصابت أذنه لحادثة اتفقت عليه بنيسابور، وقيل: بناحية جرجان، والقصة مشهورة، وفيه ورد الأثر عن النبي لما سأله أنس، عن علامات الساعة قال: ((من علاماتها خروج الشيخ الأصم من ولد أخي، مع قوم شعورهم كشعور النساء بأيدهم المزاريق))، وهذه كانت صفته وصفة أصحابه.
مخ ۲۷