وزيفوه بأرض الشام واتخذوا
تلك المقامات عن بغض وأحقاد
وما على التبر عار حين تطرحه
في النار آلة أغمار وأوغاد
والبدر ليس نباح الكلب ينقصه
ولا خلا سيد من كيد حساد
فكل أشياع زيد من ربا يمن
إلى مساقط جيلان فسنداد
صنائع لك في أعناقهم منن
عقدتها عقد تأسيس وإيجاد
يكفيك في الأرض فخرا أنما رجل
من شيعة الآل في عصر ولا باد
ألا وأنت أساس في انتشارهم
في الأرض من بعد تشريد واظهاد
لا سيما في ثوى صعدة وهم
رق لقبرك عاليهم مع الشاد
صلى عليك إله العرش خالقنا
ما دام في مكتب تهجي أبو حاد
وقدس الله روحا منك طاهرة
تقديس باد بفعل الخير عواد
هذا آخر القصيدة المباركة، مجربة الخير، ميمونة الطير، نفع الله بمن كان السبب في إنشائها وأعاد علينا وعلى آبائنا وأمهاتنا وذريتنا من بركاته، وحشرنا في زمرته. آمين. آمين.
مخ ۲۶