لباب په علومو کتاب کې
اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لباب په علومو کتاب کې
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
فقوله : ^ ( إنه من سليمان ) ^ من كلام ' بلقيس ' ، لا من كلام ' سليمان ' . | | الثاني : لعل سليمان كتب على عنوان الكتاب : ^ ( إنه من سليمان ) ^ ، وفي داخل الكتاب | ابتدأ بقوله : ^ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ^ كما هو العادة في جميع الكتب ، فلما أخذت | بلقيس ذلك الكاب ، وقرأت ما في عنوانه ، قالت : ^ ( إنه من سليمان ) ^ [ فلما ] فتحت | الكتاب ، قرأت : ^ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ^ ، فقالت : ^ ( وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) ^ .
الثالث : أن بلقيس كانت كافرة ، فخاف سليمان - عليه السلام - أن ' بسم الله ' إذا نظرته | في الكتاب شتمته ، فقدم اسم نفسه على اسم الله تعالى ؛ ليكون الشتم له ، لا لله تعالى . |
الباء من ' بسم الله ' مشتق من البر ، فهو البار على المؤمنين بأنواع الكرامات في الدنيا | والآخرة ، وأجل بره وكرامته أن يكرمهم يوم القيامة برؤيته .
مرض لبعضهم جار يهودي قال : فدخلت [ عليه ] للعيادة وقلت [ له ] أسلم ، | فقال : على ماذا ؟ قلت : من خوف النار ، قال : لا أبالي بها ، فقلت : للفوز بالجنة ، فقال : | لا أريدها ، قلت : فماذا تريد ؟ قال : على أن يرني وجهه الكريم ، فقلت : أسلم على أن | تجد هذا المطلوب ، فقال لي : اكتب بهذا خطا ، فكتبت له بذلك خطا ، فأسلم ومات من | ساعته فصلينا عليه ودفناه ، فرأيته في النوم فقلت له : يا شمعون ، [ ما فعل بك ربك ] | قال : غفر لي ، وقال لي : أسلمت شوقا إلي .
وأما السين فهو مشتق من اسمه السميع ، يسمع دعاء الخلق من العرش إلى ما تحت الثرى .
مخ ۱۵۶
د ۱ څخه ۷٬۲۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ