116

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

أي : المتقدمات الهادية لغيرها . | أو التبيين ؛ نحو : { وأما ثمود فهديناهم } [ فصلت : 17 ] أي : بينا لهم ؛ ونحو : { أعطى ? كل شيء خلقه ثم هدى ? } [ طه : 50 ] , أي : ألهمه لمصالحه . | أو الدعاء ؛ كقوله تعالى { ولكل قوم هاد } [ الرعد : 7 ] , أي داع . | وقيل : هو الميل ؛ ومنه قوله تعالى : { إنا هدنآ إليك } [ الأعراف : 156 ] والمعنى : بقلوبنا إليك , وهذا غلط ؛ فإن تيك مادة أخرى من ' هاد - يهود ' . | وقال الراغب : الهداية : دلالة بلطف , ومنه الهدية , وخص ما كان دلالة ب , ' هديت ' وما كان إعطاء ب ' أهديت ' . | و ' الصراط ' : الطريق المستسهل , وبعضهم لا يقيده بالمستسهل ؛ قال [ الرجز ]

71 - فضل عن نهج الطريق الواضح | ومثله : [ الوافر ] | 72 - أمير المؤمنين على صراط | إذا اعوج الموارد مستقيم

وقال آخر : [ الوافر ] | 73 - شحنا أرضهم بالخيل حتى | تركناهم أذل من الصراط

أي : الطريق . | وهو مشتق من ' السرط ' وهو : الابتلاع ؛ إما لأن سالكه يسترطه , أو لأنه يسترط سالكه ؛ ألا ترى إلى قولهم : قتل أرضا عالمها , وقتلت أرض جاهلها ؛ وبهذين الاعتبارين قال أبو تمام : [ الطويل ] | 74 - رعته الفيافي بعد ما كان حقبة | رعاها وماء المزن ينهل ساكبه

مخ ۲۰۵