لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية
لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية
خپرندوی
مؤسسة الخافقين ومكتبتها
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
دمشق
عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " «الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي وَجْهُهُ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ اللَّوْنُ لَوْنُ عَرَبِيٍّ وَالْجِسْمُ جِسْمُ إِسْرَائِيلِيٍّ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا يُرْضِي فِي خِلَافَتِهِ أَهْلَ الْأَرْضِ وَأَهْلَ السَّمَاءِ وَالطَّيْرَ فِي الْجَوِّ يَمْلِكُ عِشْرِينَ سَنَةً» " أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَنَاقِبِ الْمَهْدِيِّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ.
وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ أَقْنَى الْأَنْفِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ» ".
وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ": «لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ فِي عِتْرَتِي رَجُلًا أَفْرَقُ الثَّنَايَا أَجْلَى الْجَبْهَةِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَيَفِيضُ الْمَالُ فَيْضًا» ".
وَفِي مَرْفُوعِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ حِينَ ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ لَنَا بِهَذَا حَتَّى نَعْرِفَهُ؟ قَالَ " هُوَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ فِي وَجْهِهِ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي اللَّوْنِ فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ أَسْوَدُ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً» " أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ فِي سُنَنِهِ.
وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ مَرْفُوعًا " «الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِي ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، كَأَنَّ وَجْهَهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ أَسْوَدُ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ وَيَفْتَحُ مَدَائِنَ التُّرْكِ» ".
وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «نَظَرَ إِلَيَّ الْحَسَنُ وَقَالَ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسْتَخْرَجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ يَخْرُجُ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ وَإِمَاتَةِ الْحَقِّ وَإِظْهَارِ الْجَوْرِ يَفْرَحُ بِخُرُوجِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَسُكَّانُهَا، وَهُوَ رَجُلٌ أَجْلَى الْجَبِينِ أَقْنَى الْأَنْفِ ضَخْمُ الْبَطْنِ أَزْيَلِ الْفَخِذَيْنِ بِفَخِذِهِ الْأَيْمَنِ شَامَةٌ أَفْلَجُ الثَّنَايَا يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا» .
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ﵁ عَنْ صِفَةِ الْمَهْدِيِّ قَالَ: هُوَ شَابٌّ مَرْبُوعٌ حَسَنُ الْوَجْهِ يَسِيلُ شَعْرُهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ يَعْلُو نُورَ وَجْهِهِ سَوَادُ شَعْرِهِ وَلِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ.
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ عَلِيٍّ ﵁ «أَنَّ الْمَهْدِيَّ كَثُّ اللِّحْيَةِ أَكْحَلُ
2 / 74