323

قال السيد الحافظ أحمد بن يوسف، أحد شراح المجموع، المخرجين

له، الذي أكثر صاحب الروض من تخريجه واعتمده: هذا مستلزم، ومتضمن لتعديل أبي خالد رحمه الله ؛ ولاريب أنه إذا ثبت إجماع أهل البيت على عدالته، لم يؤثر فيه قدح من سواهم، كائنا من كان. انتهى.

[الكلام على تعديل أبي خالد، وصحة مارواه]

وقال السيد صارم الدين في علوم الحديث: ولا يمتري أئمتنا في عدالة أبي خالد، وصدقه وثقته، وأحاديثه في جميع كتبهم؛ وقد روى عنه الهادي (ع) بضعا وعشرين حديثا.

إلى أن قال: وهو مسلسل الأحاديث النبوية، بسند السلسلة الذهبية. انتهى.

هذا، ووفاة أبي خالد رضي الله عنه في عشر الخمسين والمائة؛

وقد نال منه بعض أهل الجرح كما نالوا من أمثاله؛ وليس لهم ذنب، إلا التمسك بمن أمر الله تعالى بالتمسك بهم، والكون معهم، وقد أوضح علماء الآل (ع)، وأشياعهم رضي الله عنهم بطلان هذيانهم بما لايسعه المقام؛ وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد.

[شيء من أحاديث مجموع الإمام زيد بن علي(ع)]

قال: حدثني زيد بن علي، وهو المصنف، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه، والبيت غاص بمن فيه، قال: ((ادعوا لي الحسن والحسين)) فدعوتهما؛ فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه.

مخ ۳۲۶