21

تراب وعن الأرض بالناس تخسف

وفي «أزاهير الرياض المربعة» للبيهقي وسط ص20: «سوى عن عظم الساق منك رقيق»؛ أي: أن، وقد ذكرناه في الكشكشة.

وفي «السيرافي على سيبويه»، ج1، ص278: عنعنة تميم وسبب تسميتها بذلك.

وفي «رءوس القوارير» لابن الجوزي ص30: ومن العرب من يبدل الهمزة الثانية عينا لتقاربهما في المسلك، وأن العين عندهم أخف من الهمزة، ويروى في بيت ذي الرمة:

أعن ترسمت من خرقاء منزلة

ماء الصبابة من عينيك مسجوم؟

يريد: أأن، وقال أيضا فيما لا استفهام فيه:

فعيناك عيناها، وجيدك جيدها

مثغرك إلا عنها غير عاطل

يريد: إلا أنها، وهذه التي يقال لها: عنعنة تميم. ا.ه.

ناپیژندل شوی مخ