219

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

السابع والعشرون:

قوله تعالى: والله لا يحب الظالمين (1) .

فالإمام محبوب الله تعالى، وغير المعصوم غير محبوب؛ لأنه ظالم، فلا شيء من الإمام بغير معصوم.

الثامن والعشرون:

قوله عز وجل: والله ولي المؤمنين (2) .

والقصد الذاتي من الولي عمل[المصالح] (3) وقصد منافع المولى عليه وفعلها، وكل مصلحة ومنفعة للمكلفين في جنب المعصوم مستحقرة؛ لما تقدم (4) .

فيجب عليه تعالى من حيث هذه الآية ويلزم هذا الحكم نصب المعصوم.

التاسع والعشرون:

قوله تعالى: لم تلبسون الحق بالباطل (5) .

هذه صفة ذم تقتضي التحرز عن اتباع من يجوز فيه ذلك، وكل غير معصوم يجوز فيه ذلك، فلا يجوز (6) إيجاب اتباعه.

ولأن هذه الآية تدل على النهي عن ارتكاب الباطل بحيث لا يمازجه بحق، بل يكون جميع طريقه باطلا، بطريق التنبيه بالأدنى على الأعلى. ويدل على النهي والعقاب على ارتكاب الباطل في الجملة في بعض الأحوال بالنص.

فإذا بطلت الموجبة الجزئية المطلقة العامة تثبت السالبة الكلية الدائمة (7) ، فيكون مراده ألا يرتكب[باطلا] (8) دائما، وهذه هي العصمة بالفعل. فالمراد في كل مكلف ذلك.

مخ ۲۳۲