ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب الألفين
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
وجعل التولي عن الطاعة كالكفر، ولا يتم ذلك إلا بطريق يقيني، ولا يتم إلا بالمعصوم، كما تقدم تقريره (1) ، فيجب.
قوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (2) .
هذا يدل على عصمة الأنبياء، ولا قائل بالفرق، فيجب (3) عصمة[الإمام] (4) .
ولأن عليا عليه السلام والأئمة الأحد عشر من آل إبراهيم عليهم السلام، فيكون قد اصطفاهم الله تعالى، فيكونون معصومين.
لا يقال: هذا ليس بعام.
لأنا نقول: هذا يدل على العموم؛ لأن الجمع المضاف للعموم كما قد بين (5) ، خرج من الأول[من] (6) هو عاص، فيبقى الثاني على الأصل (7) .
قوله تعالى: وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم (8) .
هذا تحريض وحث على فعل الطاعات وترك القبائح، وإنما يتم بالعلم اليقيني والمقرب والمبعد كما تقدم تقريره (9) ، وهو المعصوم، فيجب.
مخ ۲۳۱