176

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

فيجب أن يكون نفس[الإمام] (1) من القسم الثاني، فيكون معصوما، وهو المطلوب.

التاسع والثلاثون:

رياضة النفس نهيها عن هواها وأمرها بطاعة مولاها، وأكملها منع النفس عن الالتفات إلى ما سوى الحق تعالى، ورضا الله عز وجل في جميع[الأفعال] (2) والعقود والأحوال[والأقوال] (3) ، وحملها على التوجه إلى الله تعالى؛ ليصير الإقبال عليه والانقطاع عما دونه ملكة لها.

ولما كان الإمام حاملا للناس على الأول، وجب أن تكون هذه الرياضة التي [هي] (4) أكمل الرياضات له، وتلك هي العصمة.

الأربعون:

العلة في العدم إنما هو عدم العلة، واختلال نظام النوع[إنما هو معلول لعدم العصمة، فيكون نظامه وصلاحه إنما هو بالعصمة، لكن الإمام هو الناظم للنوع والحافظ لاختلاله والمصلح له، فيلزم أن يكون معصوما.

أما الأول فقد تقرر في علم الكلام (5) .

وأما الثاني ؛ فلأن اختلال نظام النوع] (6) يحصل به؛ لأن الإنسان مدني بالطبع (7)

لا يستقل بأمور معاشه وحده، بل لا بد من معاون، فيحتاج إلى الاجتماع، وتدعو القوة الشهوية والغضبية إلى الجور على غيره، فيقع بذلك الهرج والمرج ويختل أمر الاجتماع.

ولا يكفي تقرير الشرائع، فإن ضعفاء العقول يستحقرون إحلال النافع لهم عند

مخ ۱۸۸