174

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

والمتوهمة بشيئين:

[الأول](1) : ما يتذاكرانه.

الثاني: ما[يتأدى] (2) إليهما من الحواس الظاهرة تارة إلى ما يلائمهما (3) ، فيتحرك إليه حركات مختلفة حيوانية بحسب تلك الدواعي، ويستخدم القوة العاقلة في تحصيل مراداتها، فتكون هي أمارة يصدر عنها أفعال مختلفة المبادئ، والعقلية مؤتمرة عن كره، مضطربة.

أما إذا منعتها القوى العقلية عن التخيلات والتوهمات والإحساسات والأفاعيل المثيرة للشهوة والغضب، وأجبرتها على ما[يقتضيه] (4) العقل العملي (5) ، بحيث صارت تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه، ولا يصدر منها ما تقتضيه القوة الغضبية والشهوية من الفساد، كانت العقلية مطمئنة، لا يصدر عنها أفعال مختلفة المبادئ، وباقي القوى بأسرها مؤتمرة مسالمة لها.

وبين الحالتين حالات بحسب استيلاء إحداهما على الأخرى، تتبع الحيوانية فيها أحيانا هواها عاصية للعاقلة، ثم يندم فتلوم نفسها وتكون لوامة. وقد جاء في القرآن الحكيم تسمية هذه النفس بهذه الأسامي (6) .

مخ ۱۸۶