============================================================
7ظ/ (3) وأما الموضع الثالث: وهو الدليل على صحة ما نذهب إليه ، فى كل مسالة (1) المسالة الاولى أن يعلم المكلف أن له ، ولجميع العالم، صانعا فنقدم الكلام فى المسالة الأولى ، والكلام منها يقع لى موضعين: أحدهما: فى حكاية المدهب، وذكر الخلاف.
والثانى: فى الدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهب إليه المخالف : (1) أما الموضع الأول: وهو فى حكاية المذهب ، وذكر الخلاف، فمذهبيا أن لهذا العالم صانعا، والخلاف فى ذلك مع الملحدة (1) والفلامفة قإنهم ينفون الصانع.
(2) وأما الموضع الثانى: وهو الدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه، فهر وجود هذه الآجسام، ووجه دلالتها على صانعها انها محدثة، والمحدث لابد له من محدث، وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- أحدهما: أن هذه الأ جسام محدثة .
والشانى: أن المحدث لابد له من محدث.
أما اللأصل الأول: وهو أن هذه الاجسام محدثة ، فالكلام منه يقع فى موضعين:- أحدهما: فتى حقيقة الجسم، والعرض، والمحدث، والقدي.
والثانى: فى الدليل على أن هذه الأجسام محدثة.
أما الموضع الأول : فحقيقة الجسم (2) هو الطويل العريض العميق، ومعناه المؤئلف طولا وعرضا وعمقا .
(1) الملاحدة: فرقة من الكفار، المسكرمن لوجود الله مومطلق عليهم الاسلاميون اسم الدهرية" لانهم فههوا إلى قدم الدهر واستناد الحوادث إلمه، كما اخبر عنهم الله تعالى: ({ إن هى إلا حياتنا الدنيا لموت ونحيا وما بهدكا إلا الدهر وقهوا إلى ترك العبادات راسا " لانها لا تنيد، وإما الدهر بما يقعضيه مجبوله من حيث الفطرة، على ما هو الوالع ليه، فماثم الا ارحام تدقع ، وارض تبلع، وأسماء تقلع، وسحاب تتشع، وهواء اقمع ، العجم الفلسمى، (ص447): (2) انظر تعريف والحمسمه الحجمرجانى : التمرفات ، ( ص86).:
مخ ۷۰