Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ژانرونه
فقه شافعي
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ژانرونه
((الخلاصة)) قد وُجِدَ بعد سلسلة أعمال سبقتها؛ إذ من يطالع في ((الوسيط)) يجدْه على نحوٍ من ((الوجيز)) من حيث الترتيب والتقسيم، والذي يقوّي هذا كلامُ الإمام الغزالي نفسه في كتابه ((جواهر القرآن)) في الفصل الرابع، حيث ذكر تصانيفه الفقهية فقال: ( وصرفنا قدراً صالحاً منه - أي: العمر - إلى تصانيف المذهب وترتيبه إلى ((بسيط)) و((وسيط)) و((وجيز))، مع إيغال وإفراط في التشعيب والتفريع، وفي القدر الذي أودعناه كتاب ((خلاصة المختصر)) كفاية، وهو تصنيف رابع، وهو أصغر التصانيف ) اهـ بتوضيح، والظاهر من قوله: ( وهو تصنيف رابع ) أي: من حيث الزمن، لا لمجرد العَدِّ، والله أعلم.
السابع : لم أقفْ إلى الآن على أيِّ عمل لعلمائنا على كتاب ((الخلاصة)) لا شرحاً ولا اختصاراً ولا غيرهما، بخلاف مختصره الآخر - أعني ((الوجيز)) - فقد تصدَّى لشرحه أئمةٌ عظامٌ كالرافعي، وعندي أن السِّرَّ في هذا - والله أعلم - أن ((الوجيز)) أوسعُ في مادته العلميةِ من ((الخلاصة)) سواءٌ في ذكر المسائل والفروع وبيان الأقوال والخلاف والأدلة والتعليلات؛ لذا حَسُنَ صرفُ همم التأليف نحوَه دون ((الخلاصة)).
***
20