کواکیب دُرِیه
============================================================
عن نفسه، فيسلم له حاله، فإن شاهده يشهذ له بصدق دعواه، فإنه كان ذا حال ريانية مؤثرة مدة حياته لم يكن له صاحب مقام، وما انتقل إلى حال أبي الشعود، وإن كان تلميذه إلا عند موته، وهي الحالة الكبرى، وكانت هذه الحالة مستصحبة لأبي الشعود(1) رضي الله عنه طول حياته،. فكان عبدا محضا لم تشب له عبوديته ريوبية(1). إلى هنا انتهى كلامه رضي الله عنه.
وقال في موضع آخر: قد رأينا من رجال الروائح جماعة، وكان عبذ القادر الجيلي رضي الله عنه منهم، يعرف الشخص بالشم. جاءه ابن قائد، وكان يرى لنفسه حظا في الطريق، فشمه نحو ثلاث مرات، ثم قال: لا أعرفك. فكان تربية في حقه، فعلث همة ابن قايد رضي الله عنه حتى التحق بالأفراد.
ومن كراماته (3) : أنه كان حين رضاعه لا يرضع في رمضان، فكان الناسن إذا شكوا في الهلال رجعوا إليه.
وكان الذباب لا يصيبه ورائة من جده المصطفى(4).
وقعد يتوضا فزرق عليه عصفور، فرفع رأسه إليه فخر ميتأ، فتصدق بثوبه، وقال: إن كان علينا إثم فهذه كفارته.
وأقام أربعين سنة يصلي الضبح بوضوء العشاء.
وقال لرجل: لفلان عندك طعام وذهب، جثني بكذا منه، فقال: كيف (1) في () و (ب): وكانت هذه الحال مستحبة.
(2) في ( و (ب): ربوبيته.
(3) قال الإمام الذهبي في السير 20/ 450 : ليس في كبار المشايخ من له أحوال وكرامات اكثر من الشيخ عبد القادر، لكن كثيرا منها لا يصخ، وفي بعض ذلك أشياء مستحيلة: (4) قال السيوطي في "الخصائص" 68/1: ذكر القاضي عياض في "الشفاه والعز في امولدهه آن من خصائصه أنه كان لا ينزل عليه الذباب، وذكره ابن سبع في "الخصائص" بلفظ : أنه لم يقع على ثيابه ذباب قط. قال الدميري في احياة الحيوان" 298/1 (ذباب): وفي "شفاء الصدور"، و"تاريخ ابن النجار" مسندا أن التبي كان لا يقع على جسده ولا ثيابه ذباب أصلا.
25
مخ ۲۵۶