884

============================================================

وقال: التقطوا الحكمة من أفواه الغافلين عنها، كما تلتقطونها من أفواه العامدين لها؛ فإنكم ترون الله وحده في حكمة الغافلين، كما في حكمة العامدين.

وقال: حق المعرفة أن تشهد العرش وحملته وما حواه من كل ذي معرفة يقول بحقائق إيمانه: ليس كمثل الله شيء، وهو - أي العرش- في حجاب عن ريه، فلو رفع الحجاب احترق العالم بأسره في لمح البصر أو أقرب.

وقال: إذا اصطفيت أخا فكن معه فيما أظهر لا فيما أسر؛ فإن له من دونك سرا، فإن أشار إليه فاشز إليه، وإن أفصح به فأفصخ به.

وقال: كان الحق يقول: أسمائي عندك ودائعي (1) ، لا تخرجها فأخرج من قلبك، وإذا خرجث منه عبد غيري (2)، وأنكرني بعد المعرفة، وجحدني بعد الإقرار، فلا تخبز باسمي ولا بعلوم اسمي(3)، وإن حدثك محدث عن اسمي (4 فاسمغ منه، ولا يخبزه أنت(4).

وقال: علامة الذنب الذي يغضب الله أن يعقب صاحبه الؤغبة في الدنيا، ومن رغب فيها فقد فتح بابا إلى الكفر، فإن المعاصي بريده، وكل من دخل ذلك الباب أخذ من الكفر بقدر ما دخل.

و) (376) محمد بن عبد الوهاب الثقفي(3 الإمام الجليل الأستاذ أبو علي، الجامغ بين العلم والتقوى، المتمسك من حبال الشريعة والحقيقة بالسبب الأقوى، المقتدى به في فقه الشافعية والكلام (1) في المطبوع: وودائعي: (2) في المطبوع: خرجت من عند غيري: (3) في (1): ولا يعلق به اسمي: (4) في المطبوع : ولا تخبره من أنت، وفي (ب) : ولا تحقره أنت.

) طبقات الصوفية 361، الرسالة القشيرية 164/1، مناقب الأبرار 174/أ، الأنساب 1353، المختار من مناقب الأبرار 351/ب، سير أعلام النبلاء 280/15، الوافي 153

مخ ۱۵۳