835

============================================================

المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمر باطنه بدوام المراقة، وزئن ظاهره بائباع الشنة، وتعود اكل الحلال لم تخطع فراسته أبدا.

وقال: من نظر إلى الخلق بعينه طالث خصومته معهم، ومن نظر إليهم بعين الله عذرهم فيما هم فيه، وقل اشتغاله بهم.

وقال: علامة الأنس بالله الاستيحاش من الغافلين، والشكون إلى الوحدة، ومرافقة الأحبة.

وقال: علامة المحبة الؤضا عنه في المكروه، وحسن الظن به في المجهود، والانقياد لاختياره في المحذور.

وقال : التويل سكون القلب إلى الله رفي حالتي الوجود والفقود (1).

وقال: علامة الخائف الخوف الدائم.

وقال: لأهل الفضل فضل ما لم يروه، فإذا رأوه فلا فضل لهم، ولأهل الولاية ولاية ما لم يروها، رفإذا رأوها فلا ولاية لهم.

وقال: علامة الركون إلى الباطل التقرب إلى المبطلين.

وقال: المعجب بنفسه محجوث عن روه.

وكان بينه وبين يحيى بن معاذ صداقة، وجمعهما بلك، فكان شاه لا يحضر مجلسه، فقيل له في ذلك، فقال: هذا هو الصواب، فمازالوا به حتى حضر، وجلس ناحية بحيث لا يشعر به، فأخذ يحيى في الكلام، فألقي عليه الشكوت، فلم ينطق، فقال: هاهنا من هو أولى بالكلام مني، وأرتج عليه، فقال شاه: قلث لكم: الصواب [ألا أحضر)(2) فأبيتم.

وأخرج أبو نعيم(3): بينما سهل التستري جالسا إذ سقطت حمامة لا تتحرك فجعل ينخيها، فقال لبعض جماعته: أطعنها واسقها، وطاري(4 (1) في (ا): الموجود والمفقود.

(2) ما بين معقوفين مستديرك من مناقب الأبرار 119/أ .

(3) حلية الأولياء 238/10.

(4) في الحلية: واسقها، فقمت ففتث لها خبزا، ووضعت لها ماء، فلقطت الخبز،

مخ ۱۰۴