کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: إذا تخلص العبذ لمقام المعرفة أوحى إليه بخواطره، وحرس سره أن يسنح (1) فيه غير خاطر الحق.
وقال: علامة العارف كونه فارغا من أمور الدارين، مشتغلا بالله وحده .
وقال: إذا استولى الحك على سر عبد ملكه الأسرار (2) فيعاينها ويخبر عنها.
وقال: المريذ الصادق هو الرامي بأؤل قصده إلى الله، فلا يعرج حتى يصل(3).
وقال: من عرف الحق وعرف الحقيقة في التوحيد سقط عنه لم وكيف (4) .
وسئل عن التصؤف وهو مصلوب، فقال: أهونه ما ترى.
وقيل له: أين الله ؟ فقال : في الجبة . قال في "المدخل" : يعني لم يبق في الجبة التي عليه لنفسه تصوف، وإنما التصرف كله لله وبالله، وقال : وهذا الذي ذكره هو حقيقة قوله عليه الصلاة والسلام: "تخلقوا بأخلاق الله"(5).
وقال : لا يجوز لمن يرى غير الله أن يدعي أنه يعرفه .
وقال: من أسكرته أنوار التوحيد حجبته عن عبادة التجريد.
وقال: من طلب الحق بنور الإيمان كان كمن طلب الشمس بنور الكواكب.
وقال: ما انفصل الحق ولا اتصلوا به.
وقال: إذا دام البلاء بالعبد ألفه، وذلك من رحمة الله بأهل النار من حيث لا يشعرون: وقال: من خاف من شيء سوى الله، أو رجا سواه، أغلق عليه أبواب كل (1) في الأصول: يسبح، والمثبت من اخبار الحلاج: 112، وفي أخبار الحلاج طبعة باريس1914 صفحة 54: يرسخ.
(2) في المطبوع : إذا استوى الحق على سر عبد ملك الأسرار، (3) من أخبار الحلاج صفحة 55: فلا يبرح حتى يصل.
4) في المطبوع: وعرف الحق في التوحيد، سقط عنه ثم وكيف.
(5) لم أجده في المصادر التي بين يدي، ولعله مما أوحاه الله تعالى إلى داود عليه السلام.
انظر صفحة 182 من هذا الجزء . والصفحة 353 منه أيضا.
مخ ۷۲