641

============================================================

أخلاق الإسلام وما حالك فيه حتى يعظم قدره في نفسك، وتجتهد في التلئس بتلك الأخلاق.

وقال: إن الله قال لآدم: أنا الله، لا إله إلا أنا، فمن رجى غير فضلي، وخاف غير عدلي لم يعرفني: وقال: ما أعطي عبد شيئا أفضل من علم يزداد به يقينا وافتقارا إليه (1) .

وقال: من طعن في التويل فقد طعن في الإيمان. قال تعالى : { وعلى الله و فتوگلوا إن كتنشرمؤمنين) (المائدة: 23) .

وقال: البلوى قسمان: بلوى رحمة، وبلوى عقوبة، فبلوى الوحمة تبعث صاحبها على إظهار فقره وفاقته إليه تعالى(2)، وترك تدبير نفسه واختياره، وبلوى العقوبة تبعثه على اختيار نفسه وتدبيرها.

وقال: الابتلاء كالمرض، يمرض الواحذ مثة سنة فلا يموت، ويمرض آخر ساعة فيموت.

وقال: ما نظر واحد إلى نفسه فأفلح، ولا ادعى لنفسه حالا فتم له، والسعيد من صرف بصر نفسه عن أفعاله وأقواله، وفتح له سبيل الفضل والإفضال، ورؤية مئة الله عليه في جميع الأفعال.

وقال: الشرور بالله هو الشرور، والشرور بغيره هو الغرور.

وقيل له: ما القوت ؟ قال: ذكز الحي الذي لا يموت، قال: هذا قوث الأرواح، فما قوث الأشباح ؟ قال: دع الدنيا لبانيها إن شاء عمرها، وإن شاء خربها.

وفي رواية عنه : قيل له: ما القوث ؟ قال: الله . قيل له: سالناك عن قوت هذا الجسد، قال: الله الذي به يقوم كل شيء، فلما الخوا، قال: ما لكم وله، دع الديار إلى مالكها وبانيها، إن شاء عمرها، وإن شاء خربها.

(1) في (1) : ما أعطي أحد شيئا أفضل من علم يستزيد به افتقارا إلى الله .

(2) في (ب) : على اظهار افتقاره إليه تعالى.

14

مخ ۶۴۱