کواکیب دُرِیه
============================================================
قلوب أهل وداده، لأنه لم يرضها لهم.
وقال: إيائم ومعاداة من أشهره الله بالولاية؛ فإنه كان بالبصرة ولي فعاداه أهلها وآذوه، فغضب الله عليهم، فهلكوا أجمعين في ليلة.
وقال: طوبى لمن تعرف بالأولياء؛ فإنه ربما استدرك ما فاته من الطاعة، وإن لم يستدرك شفعوا فيه، لأنهم أهل فتوة.
وقال: الدنيا حرام على صفوة خلق الله، لا يتناولون فيها(1) إلا بقدر الضرورة: وقال: إذا قام عبد بما يجب لله عليه قام الله بما يجب عليه من الحقوق.
وقال: من لم يكن مطعمه من حل لم يكشفت عنه حجاب.
وقال: أعظم ما يحجب به العبذ عن مشاهدة الملكوت، وعن ذخول حضرة الله، سوء المطعم، وأذى الخلق.
وقال: مادامت النفس تشتهي المعصية فلا يصل للقلب شيء من نور الطاعة، فأدبوا أنفسكم بالجوع والعطش.
وقال: حياة القلب الذي يموت بذكر الحي الذي لا يموت.
وقال : علامة المؤمن الكامل أن لا يخاف أحدا دون الله .
وسئل عمن لا يأكل أياما أين يذهب لهب جوعه ؟ فقال : يطفئه نور القلب.
وقال : كل عبد يفعل طاعة أو معصية بغير اقتداء فهو عيش النفس (2)، وكل فعل يفعله باقتداه فهو عذاب على النفس.
وكان يداوي الناس، ولا يداوي نفسه من الأمراض، فعوتب فيه، فقال: ضربة الحبيب لا تؤلم.
وقال: لا تفتش عن مساوي الناس، ومعرفة أخلاقهم، ولكن فتش عن (1) في (أ): لا يتناولون منها.
(2) الخبر في الرسالة القشيرية 95/1 ، وجاء في حاشيته : عيش النفس أي حظها.
139
مخ ۶۴۰