1121

============================================================

قال: الوجع لا يمنع المحب، ورسم سبعين أسودين عظيمين، وقال: لا تفارقانه حتى يحضر.

وتخلف عنه السروي (1) فعاتبه وقال: موضغ يحضر فيه المصطفى والأولياء ما تحضره؟1 ومنها: أن رجلا عنده شعير، فطلب أمير طندتا ما يعشي خيله به، فلم يجد، وقيل له على ذلك الوجل، فأتى للشيخ وهو يرعذ، فقال: قل لهم إنه قمغ، فقال ذلك، وفتح الحاصل فوجد قمحل(4) كما ذكر: ومنها: أنه قال لرجل: اخزن في هذه السنة قمحا، واكثز منه، واقصد التوسعة على الفقراء؛ فإنه يغلو غلاء مفرطا، ففعل، وكان كذلك.

واجتمع به ابن دقيق العيد، فقال: إنك لا تصلي، وما هذا سنن الصالحين.

فقال: اسكت، وإلأ اغبر دقيقك، ودفعه، فإذا هو بجزيرة متسعة جدا، فضاق ذرعه حتى كاد يهلك، فرأى الخضر، فقال: لا بأس عليك، إن مثل البدوي لا يعترض عليه، اذهب إلى هذه القبق، وقف ببابها فإنه سيأتيك العصر ليصلي بالناس، فتعلق بأذياله؛ لعل أن يعفو. ففعل، فدفعه، فإذا هو بباب بيته.

وكراماته أشهر من أن تذكر.

( (491) إسماعيل بن محمد الحضرمي اسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحضرمي، نسبة إلى حضرموت، قطب الدين، الإمام الكبير، العارف الشهير، قدوة الفريقين، وعمدة الطريقين، شيخ (1) محمد السروي بن أبي الحمائل سترد ترجمته في الطبقة العاشرة ص 3 /443.

(2) في (7): فوجده قمح.

() مرآة الجنان 175/4، 361، روض الرياحين 55، 244 (حكاية 165)، 245 (حكاية 167) 556، طبقات السبكي 130/8، العقود اللؤلؤية 201/1، طبقات الخواص )3، شذرات الذهب 361/5، كشف الظنون 74، 1912، هدية العارفين 213/1، جامع كرامات الأولياء 355/1.

9

مخ ۳۹۰