693

کاشف امین

الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين

ونحو ما أخرج محمد بن سليمان من طريق أبي حاتم عن أنس قال صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين} [الحجر:92]، قال: عن ولاية علي بن أبي طالب ذكر هذا كله شيخنا رحمه الله تعالى في سمط الجمان.

وفي أنوار اليقين ما لفظه: وأما قولنا: وآية الوقوف للسؤال فنريد بذلك ما روى أبو الأحوص عن إسحاق في قوله: {وقفوهم إنهم مسئولون{، عن ولاية علي بن أبي طالب.

وما رويناه عن ابن عباس في قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون{ عن ولاية علي بن أبي طالب، وما روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط فما يمر بنا أحد إلا سألناه عن ولاية علي بن أبي طالب، فمن كان معه وإلا ألقيناه في النار " وذلك قوله تعالى:{وقفوهم إنهم مسئولون{.

قال وفي كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمي ذكره في قافية الواو رفعه بإسناده إلى أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " {وقفوهم إنهم مسئولون{ عن ولاية علي بن أبي طالب" انتهى.

وفي الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي ما لفظه: الآية الرابعة قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون {، أخرج الديلمي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " {وقفوهم إنهم مسئولون{ عن ولاية علي "، وكان هذا هو مراد الواحدي بقوله روي في قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون{، أي عن ولاية علي وأهل البيت لأن الله تعالى أمر نبيه أن يعرف الخلق أنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى، والمعنى: أنهم يسألون هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم أضاعوها وأهملوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة انتهى.

مخ ۲۳۲