243

کشف څه چې ابليس داود بن جرجيس د زړه باندې راوړلی

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

ایډیټر

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

خپرندوی

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

د ایډیشن شمېره

١١٩٣هـ

د چاپ کال

١٢٨٥هـ

والفساد/ما يطول تعداده؛ أنه (١) يتحمل عن الزناة واللوطية في مولده ذنوبهم، بمعنى أنه يكفرها عنهم (٢ وقد كان٢) (٢) بعضهم يسجد على باب حضرته.
(٣ وقد كان٣) (٣) بعض المؤذنين بالقاهرة إذا فرغ من الأذان ينادي بأعلى صوته قائلا: يا أبو (٤) فراج، يعنون بهذه الكنية أن يفرج الكربات، ولا يخفى ما بين القاهرة وقبره من البعد، فإنه كان (٥) في قرية في غربي مصر اسمها طنطا، وهذا وأمثاله تفرع عن [دعوى] (٦) من جوز (٧) أنه يستغاث بنبي أو صالح. ومن ذلك ما يفعله (٨) أهل الشام عند قبر (٩) ابن عربي الاتحادي صاحب الفصوص (١٠) الذي يقول في فصوصه:
(وكنت امرءا من جند إبليس فارتمى ... بي الدهر حتى صار (١١) إبليس من جندي)
وهو إمام الاتحادية، فيعتقد (١٢) فيه بعض أهل الشام مثل ما كان (١٣)

(١) في "م" و"ش": "وأنه".
(٢) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .
(٣) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .
(٤) في "م" و"ش": "يا أبا فراج".
(٥) سقطت من (المطبوعة): "كان".
(٦) ما بين المعقوفتين إضافة من: "م" و"ش".
(٧) وفي (الأصل): "عمن جوز"، والمثبت من "م" و"ش".
(٨) في "م" و"ش"زيادة: "ما كان".
(٩) سقطت من"م": "قبر".
(١٠) في "م" و"ش" زيادة: "في رد النصوص".
(١١) في "م" و"ش": "حتى كان".
(١٢) في "م" و"ش": "إمام أهل الاتحاد فأعتقد".
(١٣) سقطت من (المطبوعة): "كان".

1 / 260