242

کشف څه چې ابليس داود بن جرجيس د زړه باندې راوړلی

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

ایډیټر

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

خپرندوی

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

د ایډیشن شمېره

١١٩٣هـ

د چاپ کال

١٢٨٥هـ

الشرك من كل أحد، ومع كل أحد (١)، كما هو الواقع الموجود، فصاروا لا يفرقون بين الصالح والطالح في اعتقاد الربوبية والإلهية (٢)، كما كان (٣) يفعله (٤) بعض الناس بمصر والشام والعراق، مع ما كانوا يعبدونه من دون الله، كفعل أهل مصر مع أحمد البدوي ونحوه، وقد صح عنه أنه لا يصلي، ويبول في المسجد، ولا يتطهر، ذكر ذلك السخاوي عن أبي حيان مشاهدة منه لذلك، وقد افتتن أهل مصر به وبأمثاله من الأموات، فاعتقدوا فيه أن يفك الأسير إذا دعاه، وهو في أيدي الكفار، وينجي من أشفى على الغرق في البحار، ويطفئ الحريف إذا أضطرمت فيه النار، وينادونه من مكان بعيد، وهم لا يعتقدون أن حيًّا من الفضلاء فيهم يسمع ويبصر، [يسمع من] (٥) ينادونه (٦) من فرسخ فأقل، فصار هذا الميت المدفون في قعر (٧) الأرض الذي تقطعت أوصاله، وصار (٨) في اعتقادهم أنه يسمع مناديه من البحور، ومن هو عنه بمسافة شهور، كما كان أهل العراق يعتقدون ذلك في عبد القادر وغيره. وهل هذا إلا لاعتقادهم أنه يعلم الغيب، ويضر وينفع، ويقدر على ما لا يقدر عليه إلا الله (٩ وقد كانوا ٩) (٩) يفعلون في مولد البدوي من عظائم الشرك

(١) في "م" و"ش" زيادة: "ما لا يحصى".
(٢) في "م" زيادة: "فيه".
(٣) سقطت من (المطبوعة): "كان".
(٤) في "م" و"ش": "يفعل".
(٥) ما بين المعقوفتين إضافة من: "م" و"ش".
(٦) في (الأصل): "لا ينادونه"، والمثبت من "م" و"ش".
(٧) في (المطبوعة): "مقر.."وهو تحريف.
(٨) سقطت من "م" و"ش": "وصار" وفي "م" و"ش": "وتقطعت أوصاله إربًا..".
(٩) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .

1 / 259