کراهت او دوستي، یرغل او مینه، او واده
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
ژانرونه
قال لها إد: «أتعرفين أن المصريين القدامى كانوا يعتقدون أن روح الإنسان تذهب في رحلة ما، رحلة لا تكتمل إلا بعد ثلاثة آلاف سنة، ثم تعود الروح إلى جسدها، ولا بد أن يكون الجسد في حالة جيدة إلى حد معقول. وهكذا انصب اهتمامهم الأساسي على التحنيط لحفظ الجسد، ولا نستطيع حتى يومنا هذا بلوغ أي درجة قريبة منه.»
لا بلاستيدات خضراء ولا ... ميتوكوندريا.
قالت: «ثلاثة آلاف سنة، ثم تعود!»
فقال: «حسن، هذا وفقا لهم.» وضع قدحه الفارغ وأبدى أنه من الأفضل له الذهاب للمنزل. «شكرا لك.» قالت نينا، ثم أضافت في عجلة: «هل تؤمن بذلك الشيء ... بالأرواح؟»
نهض واقفا ويداه مفرودتان على طاولة مطبخها. تنهد وهز رأسه وقال: «نعم.» •••
بعد وقت قصير من مغادرته أخرجت الرماد ووضعته على المقعد المجاور لمقعد السائق في السيارة. ثم عادت إلى البيت لإحضار مفاتيحها ومعطفها. قادت السيارة لمسافة ميل تقريبا خارج البلدة، إلى مفترق طرق، ثم توقفت وخرجت وسارت على جانب الطريق، وهي تحمل العلبة. كان الليل هادئا باردا وساكنا تماما، على الرغم من القمر العالي في السماء.
يمر هذا الطريق في البداية بأرض موحلة حيث كانت تنمو نباتات البوط، التي كانت الآن جافة، وطويلة وذات مظهر شتوي. كما كانت هناك أيضا أعشاب الصقلاب، بتويجات خاوية، تلمع مثل أصداف. كان كل شيء مميزا تحت القمر. كان بوسعها أن تشم رائحة خيول. نعم، كان هناك حصانان بالقرب منها، وظهرا لها هيكلين أسودين صلبين فيما وراء نباتات البوط وسياج المزرعة. وقفا هناك يحكان جسديهما الكبيرين أحدهما بالآخر، ويشاهدانها.
فتحت العلبة ووضعت يدها في الرماد البارد ثم ألقته أو أسقطته - مع أجزاء أخرى من الجسد، متناهية الصغر استعصت على الحرق - بين تلك النباتات الطالعة على جانب الطريق. وعند القيام بذلك أحست وكأنها تخوض في بحيرة لأول مرة في شهر يونيو. في البداية صدمة يقشعر لها البدن، ثم دهشة أنك ما زلت تتحرك، يرتفع بك تيار من العزم الفولاذي؛ هادئا تطفو فوق سطح حياتك، وقد نجوت، ومع هذا يستمر ألم البرودة في التسرب إلى بدنك.
نبات القراص
في صيف عام 1979، دخلت إلى المطبخ في بيت صديقتي، صني، القريب من أوكسبريدج في أونتاريو، فرأيت رجلا واقفا لدى النضد، يعد لنفسه شطيرة من صلصلة الطماطم المتبلة.
ناپیژندل شوی مخ