67

ځواب په د الله پرته قسم خوړلو کې او د قبرونو طرف نماز ادا کولو کې

جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة

ایډیټر

رسالة ماجستير - قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود

خپرندوی

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
* تاريخ تأليف الكتاب:
رد البكري على ابن تيمية كان بعد تأليف ابن تيمية لرسالة الاستغاثة، والتي كتبها سنة ٧١١ هـ، كما ذكر ذلك في قاعدة جليلة حيث يقول: "وكنت وأنا بالديار المصرية في سنة إحدى عشرة وسبعمائة قد استفتيت في التوسل بالنبي ﷺ ... " (١).
وقد ألف ابن تيمية الكتاب على مرحلتين: الأولى: قبل ٧١٤ هـ، والثانية بعد ذلك.
يقول ﵀: "كنت قد أجبت عن كلامه إلى هذا الموضع واتفقت أمور شغلت عن تمام ذلك، حتى أنزل الله بأسه بهذا الجاهل الظالم وحزبه الجاهلين الظالمين" (٢).
ومراده بقوله: "حتى نزل الله بأسه بهذا الجاهل الظالم"، يشير إلى ما حدث للبكري مع السلطان في شهر محرم عام ٧١٤ هـ (٣).
فعلى هذا، الجزء الأول من الكتاب أُلف ما بين عام ٧١١ هـ إلى ٧١٤ هـ والجزء الثاني بعد ٧١٤ هـ، وقبل وفاة البكري ٧٢٤ هـ، فظاهر كلام ابن تيمية أن البكري حي.
ولعل تأليف الكتاب على مرحلتين كان سببًا في ضياع الجزء الأول منه.
ولم يشر المؤلف هنا صراحة إلا إلى كتابه "الصارم المسلول"، ويُرجع إلى بحوثه الأخرى دون ذكر لها.

(١) قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ص ٢٤٤.
(٢) تلخيص الاستغاثة ص ١٤٢.
(٣) انظر: البداية والنهاية، لابن كثير ١٤/ ٧٦.

1 / 74