274

ځواب په د الله پرته قسم خوړلو کې او د قبرونو طرف نماز ادا کولو کې

جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة

ایډیټر

رسالة ماجستير - قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود

خپرندوی

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
بكون النبي ﷺ يصلي فيه أولًا، كما أنه ﷺ بنى مسجد قباء وبنى مسجده، والمسجد الذي يتخذه بناء أفضل من غيره، كما فُضل المسجد الحرام ومسجد سليمان [﵇] (١)، بخلاف من لم يكن مقصوده إلا بناء مسجد لأجل ذلك الأثر.
وأما ما نقل عن ابن عمر أنه كان يتحرى في سفره النزول في مكان النبي ﷺ والصلاة في مصلاه (٢)، فمن الناس من رخص في مثل ذلك، بخلاف ما إذا اجتمع على ذلك الناس؛ [ومن الناس] (٣) من قال هذا أمر انفرد به ابن عمر ﵁ (٤).
والخلفاء الراشدون [و] (٥) الأكابر من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لم يكونوا يفعلون ذلك، وهم أعلم من ابن عمر وأعظم اتباعًا للنبي ﷺ، فلو كان هذا مستحبًا لفعله هؤلاء.

= ٤٢٥ بلفظ أطول من لفظ المؤلف. وقد شرح المؤلف ﵀ هذا الحديث في مواضع أخرى. انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ١٧/ ٤٦٨.
(١) ما بين المعقوفتين من (د) و(ح) وسقط من الأصل و(ف)، ومسجد سليمان هو مسجد بيت المقدس، فقد أخرج البخاري في (كتاب الأنبياء، لم يبوب) ٢/ ١٠٤٠ رقم ٣٣٦٦ عن النبي ﷺ أن بين بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى أربعون سنة.
وكما هو معلوم أن الذي بنى المسجد الحرام هو إبراهيم ﵇، وبين إبراهيم وسليمان ﵇ أكثر من ذلك، لذا اختلف العلماء على عدة أقوال، والراجح أن إبراهيم ﵇ أسس المسجد الحرام، ويعقوب بن إسحاق ﵇ أسس المسجد الأقصى بعد بناء إبراهيم الكعبة بأربعين سنة، وسليمان ﵇ جدد بناء بيت المقدس. والله أعلم.
انظر: تاريخ الطبري ١/ ٢٨٦، وقصص الأنبياء لابن كثير ٥٠٦، وفتح الباري لابن حجر ٦/ ٥٤٠ - ٥٠٥، وخصائص الجزيرة العربية د. بكر أبو زيد ص ٤٣ هـ. الثانية ١٤١٨ هـ الناشر دار ابن الجوزي.
(٢) أخرجه البخاري في (كتاب الصلاة، باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ) ١/ ١٦٧ رقم ٤٨٣.
(٣) ما بين المعقوفتين من (د) و(ح) وسقط من الأصل و(ف)، وفي هامش الأصل لعله (ومن الناس).
(٤) أطال المؤلف في الكلام على هذه المسألة في اقتضاء الصراط ٢/ ٧٥٠ - ٧٥٧.
(٥) كذا في (ف) و(د) و(ح) وفي الأصل (من).

1 / 286