100

ځواب په د الله پرته قسم خوړلو کې او د قبرونو طرف نماز ادا کولو کې

جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة

ایډیټر

رسالة ماجستير - قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود

خپرندوی

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
سمع سارية خطاب عمر: "يا سارية الجبل، يا سارية الجبل"، ويجوز خرق العادة بالعكس، لكن إثبات هذا في حق معين لا يكون إلا بحجة تدل على وقوع ذلك في حقه.
فإن قال: إن النبي ﷺ يسمع الخطاب البعيد والقريب، قيل: ليس في هذا الحديث المعروف ما يدل على التسوية بين القريب والبعيد في سمع خطابه بل الحديث يدل على نقيض ذلك، ففي السنن حديث أوس بن أوس الذي رواه أبو داود وغيره ورواه ابن حبان في صحيحه والدارقطني في سننه قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أفضل أيامكم يوم الجمعة، وفيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علّي، قالوا: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرِمت (قال: يقولون بليت)، قال: إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" (١).
والحديث الذي رواه أحمد في مسنده وأبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا تتخذوا بيوتكم قبورًا، وصلّوا عليَّ حيثما كنتم فإن صلاكم تبلغني" (٢)، والحديث الذي رواه النسائي وابن حبان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام" (٣)، وروى أبو يعلى الموصلي في مسنده عن موسى بن محمد بن حبان عن أبي بكر الحنفي حدثنا عبيد الله بن نافع، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن قال: سمعت الحسين بن علي يقول: قال رسول الله ﷺ: "صلّوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا ولا تتخذوا بيتي عيدًا، صلوا عليّ وسلموا

(١) أخرجه أبو داود في (كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة)، ١/ ٢٧٥ رقم ١٠٤٧ ت. محمد محيي الدين عبد الحميد، والنسائي في كتاب الجمعة، باب إكثار الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة ٣/ ١٩ رقم ١٣٧٢، صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤/ ٣٢ رقم ١٥٢٧. وانظر: الصارم المنكي في الرد على السبكي، لابن عبد الهادي ت. السلفي ص ١٥٨ - ١٥٩.
(٢) انظر: تخريج الحديث ص ٢٢٨.
(٣) أخرجه النسائي في (كتاب السهو، باب السلام على النبي ﷺ) ٣/ ٤٣ رقم ١٢٨٠، والإمام أحمد في المسند ١/ ٤٤١ وغيرهم. وصححه ابن عبد الهادي في الصارم المنكي ص ٢٠٢.

1 / 109