٢٢٧٥ - عائشةُ: كانَ رسُول الله يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الآخر منه ما لا يجتهدُ في غيره (١).
(١) مسلم (١١٧٥)، والترمذي (٧٩٦).
٢٢٧٦ - وفي رواية: إذا دخل العشرُ الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهلهُ، وجدَّ، وشدَّ المئزرَ. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤).
٢٢٧٧ - وعنها قالت: ما كانَ يزيد في رمضانَ ولا في غيره على إحدى عشرةَ ركعةً، يُصلِّي أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثم أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا، فقلتُ: يا رسُولَ الله، أتنامُ قبل أن توترَ؟ فقال: «يا عائشة، إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي». للشيخين (١).
(١) البخاري (١١٤٧)، ومسلم (٧٣٨).
٢٢٧٨ - زيدُ بنُ ثابت: احتجر النبي ﷺ حُجيرةً بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يُصلّي فيها، فتتبع إليه رجالٌ وجاءوا يُصلُّون بصلاته ثمَّ جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبًا فقال: «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكمْ بالصَّلاة في بيوتكم، فإنَّ خير صلاة المرء في بيته إلاَّ الصلاة المكتوبةَ». لأبي داود، والنسائي، وللشيخين بلفظهما (١).
(١) البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٧٨١).
٢٢٧٩ - أبو هريرة: خرج رسولُ الله ﷺ على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد فقال: «ما هؤلاء؟» قيل له: هؤلاء ناس ليس معهم قرآنٌ، وأُبي بن كعبٍ يُصلِّي بهم،
⦗٣٧٩⦘ وهمْ يُصلُّون بصلاتهِ. فقال: «أصابوا ونعما صنعوا». لأبي داود، وضعفه بمسلم بن خالد (١).
(١) أبو داود (١٣٧٧)، وقال: ليس هذا بالحديث القوي، مسلم بن خالد ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٤).
1 / 378
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة