جمال القراء وکمال الاقراء
جمال القراء وكمال الإقراء
ایډیټر
رسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسن
خپرندوی
مؤسسة الكتب الثقافية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
د خپرونکي ځای
بيروت
التاسع والسبعون بعد المائة: ست وخمسون وَما أُنْذِرُوا هُزُوًا «١».
الثمانون ومائة: أربع وسبعون لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا «٢».
الحادي والثمانون بعد المائة: تسعون منها «٣» دُونِها سِتْرًا «٤».
الثاني والثمانون بعد المائة: آخر السورة.
الثالث والثمانون بعد المائة: اثنتان وعشرون من مريم مَكانًا قَصِيًّا «٥».
الرابع والثمانون بعد المائة: أربعون منها وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا «٦».
الخامس والثمانون بعد المائة: احدى وستون منها إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا «٧».
السادس والثمانون بعد المائة: اثنتان وثمانون وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا «٨».
السابع والثمانون بعد المائة: خمس وعشرون «٩» من طه بِما تَسْعى «١٠».
الثامن والثمانون بعد المائة: سبع وأربعون وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى «١١».
التاسع والثمانون بعد المائة: سبعون بِرَبِّ «١٢» هارُونَ وَمُوسى «١٣».
التسعون بعد المائة: ست وثمانون فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي «١٤».
الحادي والتسعون بعد المائة: مائة وخمس عشرة وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا «١٥».
(١) الكهف (٥٦) ... وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُوًا.
(٢) الكهف (٧٤) ... قالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا.
(٣) في ظق: مِنْ دُونِها سِتْرًا.
(٤) الكهف (٩٠) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْرًا.
(٥) مريم (٢٢) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكانًا قَصِيًّا.
(٦) مريم (٤٢) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا.
(٧) مريم (٦١).
(٨) مريم (٨٢) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا.
(٩) هكذا في الأصل وظق ود: خمس وعشرون، وفي ظ: خمس وعشرين، وكلاهما خطأ. لأن الآية المذكورة لا تحمل الرقم المذكور (٢٥) وإنما رقمها (١٥) فليتأمل.
(١٠) طه (١٥) ... لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى.
(١١) طه (٤٧).
(١٢) في الأصل (رب ...) بدون الباء، خطأ.
(١٣) طه (٧٠) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى.
(١٤) طه (٨٦) أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي.
(١٥) طه (١١٥) وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا.
1 / 470