429

جمال القراء وکمال الاقراء

جمال القراء وكمال الإقراء

ایډیټر

رسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسن

خپرندوی

مؤسسة الكتب الثقافية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
ذكر أرباع أجزاء الستين
«١» وكان شيخنا أبو القاسم- ﵀ يأخذ بذلك على من يجمع القراءات فيقرأ عليه الجزء من الستين في أربعة أيام، والناس إلى اليوم يجتمعون بجامع مصر- بعد تسليم الإمام من صلاة الصبح- حول المصحف الكبير، ولذلك المصحف قارئ مجيد، يجلس على دكة «٢» والمصحف بين يديه، وعنده شمعتان عن يمينه وشماله، ورجلان قائمان بين يديه، يفتح أحدهما المصحف ويصفح أوراقه للقارئ «٣» ويقرأ هذا الجزء على الناس بصوت رفيع، ويدعو عقيب ذلك، ويتفرق الناس بفعل هذا في كل يوم على الدوام، ولهذا القارئ على هذه القراءة في كل شهر خمسة دنانير «٤» مصرية.

(١) يلاحظ أنه حصل في نسخة (ظق) خلط وتقديم وتأخير، فهذا العنوان في السطر الاخير من ورقة (٤٥/ ب) وفي الورقة نفسها (أ) عنوان الربع الثالث من القرآن العزيز، أي قبل العنوان الرئيسي بصفحة ونصف، ثم في وسط ورقة (٤٤/ ب) عنوان ابتداء الربع الثاني من القرآن العزيز، أي قبل العنوان الرئيسي بورقة ونصف صفحة، أما ابتداء الربع الأول فهو في وسط ورقة (٤٦/ أ) وابتداء الربع الرابع في الورقة نفسها (٤٦/ ب).
(٢) الدكة:- بفتح الدال- المكان المرتفع يجلس عليه وهو المسطبة معرب، والجمع: دكك مثل قصعة وقصع.
المصباح المنير (١٩٨) (دكك).
(٣) في بقية النسخ: ويصفح للقارئ أوراقه.
(٤) الدينار: أصله (دنّار) بالتضعيف، فأبدل حرف علة للتخفيف، ولهذا يرد في الجمع الى أصله فيقال: (دنانير) - كما سبق في القراريط-.
والدينار: وزن احدى وسبعين شعيرة ونصف شعيرة تقريبا.
والدينار: هو المثقال اه. المصباح المنير (٢٠٠) (دنر) وراجع القاموس المحيط (٢/ ٣١).

1 / 435