228

جمال القراء وکمال الاقراء

جمال القراء وكمال الإقراء

ایډیټر

رسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسن

خپرندوی

مؤسسة الكتب الثقافية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
وروي عن أبي أمامة عن النبي ﵌ قال: «اقرءوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة» «١» وزاد غيره «ولا يستطيعها «٢» البطلة» «٣».
ما جاء في آية الكرسي
في الحديث: «أعظم سورة في القرآن البقرة، وأعظم أيها آية الكرسي» «٤» وفيه:
(آية الكرسي خمسون كلمة، في كل كلمة خمسون بركة) «٥».

(١) أخرجه أبو عبيد- كما قال المصنف- بسنده إلى أبي أمامة. فضائل القرآن: ١٥٩.
والحديث في صحيح مسلم ٦/ ٩٠ بلفظ أطول مع الزيادة التي ذكرها السخاوي عن غير أبي عبيد، كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة.
ورواه الديلمي بنحوه عن أبي سعيد. انظر كنز العمال ١/ ٥٦٦ رقم ٢٥٥٢، وانظر المستدرك للحاكم كتاب فضائل القرآن ١/ ٥٦٤، والدر المنثور ١/ ٤٧.
(٢) في بقية النسخ: ولا تستطيعها.
(٣) قال الإمام مسلم: «قال معاوية- أحد رجال السند- بلغني أن البطلة: السحرة» اه.
والبطلة- بفتح الباء والطاء واللام- يقال: «أبطل إذا جاء بالباطل، وقيل: هم الشجعان من أهل الباطل».
قاله الشوكاني في تحفة الذاكرين ٢٦٥، وانظر: اللسان ١١/ ٥٦ «بطل».
(٤) ذكر السيوطي نحوه قال: «أخرج وكيع والحارث بن أبي أسامة ومحمد بن نصر وابن الضريس بسند صحيح عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضل القرآن سورة البقرة، وأعظم آية فيه آية الكرسي ...» الدر المنثور ١/ ٥١.
وفي كنز العمال ١/ ٥٦١، رقم ٢٥٢٣ نحو هذا: وقال: عن الحسن مرسلا. قال ابن حجر:
اسناده إلى الحسن صحيح. المطالب العالية ٣/ ٣١٣.
(٥) في كنز العمال: رواه ابن عساكر بلفظ: قال علي: أين أنتم عن فضيلة آية الكرسي؟ أما أنّها خمسون ... وذكره.
ورواه ضمن حديث طويل أبو عبد الله منصور بن أحمد الهروي في حديثه، والديلمي عن علي ﵁، وفي إسناده مجالد بن سعيد، قال أحمد: ليس بشيء، وقال غير واحد: ضعيف.
اه كنز العمال ٢/ ٣٠٢، وراجع ترجمة مجالد هذا وتضعيف العلماء له في الميزان ٣/ ٤٣٨.
قال القرطبي: «وهذه الآية تضمنت التوحيد والصفات العلا، وهي خمسون كلمة، وفي كل كلمة خمسون بركة ...» اه انظر تفسيره ٣/ ١٧٠، وراجع التذكار في أفضل الأذكار للقرطبي ١٥٠.
ولعل القرطبي اعتمد في هذا على الأثر المذكور عن علي ﵁، والذي لم يصح كما عرفت. والله أعلم.

1 / 234