ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ايښودل عصر د عصر د خلکو رازونه
Burhan al-Din al-Biqai (d. 885 / 1480)Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
هذا المهم مما يسر به سيدي من أموال الديار المصرية، وقد تغير كثير من الأحوال بتغير رجال لا يعرفهم سيدي، وقد كان العبد سافر إلى جهاد رودس مع هذا السلطان عز نصره، وحصلت له عنده حظوة، فهو الآن لديه مقرب وإليه محبب، وقد كان خرج عن العبد قراءة البخاري في الكائنة التي حكاها فلان لسيدي، فلم يتبعها العبد نفسه، ووليها الجلال بن الأمانة، بواسطة السفطي، ثم الولي الأسيوطي، بواسطة ناظر الخاص، فألزم السلطان العبد بقراءته في هذا العام، وقد كان العبد عزم على أن لا يفعل ذلك أبدا؛ لأمور لا يخفى على أولي الفهم، والرأي من أهل الديانة والمروءة، فألح عليه السلطان، فسكت، ولا يدري ماذا يكون، ثم دفع الله ذلك عن العبد، وقرأ الولي الأسيوطي على عادته ولله الحمد.
هذا وقد كان رافق العبد في الجهاد رفيق وهو كاتب مطيق، يقال له:
فلان، ثم توجه إلى بلاد الروم، فاستمر منقطعا بها لخفة ذات يده، فالمسؤول من فضل سيدي أن يوصله إلى مولانا السلطان محمد، نجل الأكرمين الفحول المجاهدين، ويسأله في زاد يبلغه إلى هذه البلاد، والله تعالى المسؤول، أن يبلغ سيدي غاية القبول، ونهاية المأمول.
وفي يوم الأحد سابع عشري شعبان، وهو خامس توت، فتح سد قناطر بني منجا، فنقص البحر ثلاثة عشر إصبعا، ولم ينقص بفتح ما قبله.
مخ ۴۱۳