166

ايښودل عصر د عصر د خلکو رازونه

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

ژانرونه
General History
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وفي صبح يوم السبت تاسع محرم المذكور، طلع المباشرون على عادتهم، وطلع الأمراء، فإذا السلطان قد خرج إليهم ماشيا بنفسه، ثم جلس، وكتب علامة واحدة، ولما جاء الأمير الكبير قام إليه فهنأه بالعافية وكلمه في ذلك طويلا، فلم يرد عليه، وكأنه كان عاجزا عن النطق، وأشار إلى الأمير الكبير بالجلوس، ثم سلم عليه بقية الأمراء، ثم قام وانصرف، فقيل إنه أكل مزورة وتكلم، والله تعالى أعلم. ثم تواتر النقل بأنه خف عما كان عليه، وطلع إليه الشيخ مدين فعاده، ثم القضاة، ثم أراد بعض خواصه أن يدخل إليه القاضي مظفر الدين محمود العنتابي الحنفي المتطبب، أخا القاضي شمس الدين الأمشاطي؛ لينظر علته، ويصف له ما يلائمه، فامتنع من تمكينه من الدخول، وكان لا يرى أن يستطب، فقيل له: هنا رجل صالح، طالب علم مبارك، قلما أخذ بيد عليل إلا عادت عليه بركته، فقال: ائتوني به، فدخل، فوجد اليبس قد غلب عليه، فوصف له الفراريج، تطبخ حتى ينهري لحمها، ثم يشرب من المرقة، ثم تجدد عليها حمى الدق، ثم خرج له خراج على ضلعه، ثم قيل: إنه فتحه يوم الثلاثاء تاسع عشر محرم المذكور.

وفي هذا الحد أخرج ابن البساطي من المقشرة، بواسطة ناظر الخاص.

وفي نحو نصف محرم المذكور وصل من الحاج جماعة سبقوا من العقبة، ثم تواتر مجيئهم إلى أن وصل ركب المماليك الذين يقيمون بمكة كل سنة ويجيئون ويذهب بدلهم، في يوم الأربعاء العشرين من محرم المذكور.

خلع السلطان نفسه:

مخ ۲۸۶