473

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

والدروع والرماح والمجان (1) والنبل والأقواس، واستعمل عليه بشير (2) بن سعد، وقاد مائة فرس، وأقام عليها محمد بن مسلمة.

فلما انتهى إلى ذى الحليفة قدم الخيل والسلاح أمامه، وأحرم من باب المسجد ولبى والمسلمون/ معه يلبون.

ومضى محمد بن مسلمة فلما كان بمر الظهران وجد به نفرا من قريش، فسألوه فأخبرهم بقدوم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأنه مصبح هذا المنزل غدا إن شاء الله. فأتوا قريشا فأخبروهم، ففزعوا.

ونزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بمر الظهران، وقدم السلاح إلى بطن يأجج- حيث ينظر إلى أنصاب الحرم- وخلف عليه أوس بن خولى الأنصارى فى مائتى رجل، وقدم الهدى أمامه، فحبس بذى طوى، وبعث جعفر بن أبى طالب بين يديه إلى ميمونة ابنة الحارث ابن حزن العامرية الهلالية فخطبها عليه، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب- وكانت تحته أختها أم الفضل ابنة الحارث- فزوجها العباس إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو محرم، ويقال إن ذلك كان بعد أن حل النبى (صلى الله عليه وسلم) من عمرته، وهو الصحيح.

ويروى أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما نزل (3) مر الظهران فى عمرته (3)

مخ ۴۷۵