156

استغنا

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

پوهندوی

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

خپرندوی

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه

٩٢ - أبو خَيْرة (١) الصُّبَاحى (٢) العبدى، من ولد صباح بن لُكَيز (٣) بن افصى ابن عبد القيس، ذكره خليفة فقال (٤): ومن عبد القيس أبو خيرة الصباحى كان في وفد عبد القيس، روى حديث النبى ﷺ عن الانتباذ (٥) في الدُّبَّاء (٦) والمزفت (٧) والنقير (٨) والحنتم (٩).

٩٢ - الاستيعاب (٤: ٥٣ - ٥٤)، أسد الغابة (٦: ٩٤)، الإصابة (٤: ٥٤)، كنى البخارى (ص ٢٨)، كنى الدولابى (١: ٢٧) كنى مسلم (ص ٣٥٥)، كنى الحاكم (١: ١٤٥)، الجرح (٤: ٢: ٣٦٧) الثقات (٣: ٤٥٨)، الاكمال (٢: ٣١). (١) خيرة: أوله خاء معجمة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها، وراء مفتوحة. الاكمال (٢: ٣٠). (٢) الصباحى: بضم الصاد وفتح الباء الموحدة وفى آخرها حاء مهملة نسبة إلى صُباح وهو اسم لعدة بطون، منها بطن عبد القيس وهو صُبَاح بن لكيز. ا. هـ، اللباب (٢: ٢٣٣). (٣) لكيز: بضم لام وفتح كاف وسكون ياء فزاى. المغنى (ص ٦٧). (٤) انظر طبقات خليفة بن خياط (ص ١٨٥). (٥) الانتباذ: هو عمل النبيذ، والنبيذ هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة. انظر النهاية (٥: ٧). (٦) الدُّبَّاء: بالتشديد: القرع، واحدها دُبَّاءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. النهاية (٢: ٩٦). (٧) المزفت: هو الأناء الذى طلى بالزفت، وهو نوع من القار كانوا ينتبذون فيه. النهاية (٢: ٣٠٤). (٨) النقير: هو أصل النخلة، ينقر أوسطه ثم ينبذ فيه والمنهى عنه هو نبيذ النقير لا اتخاذ النقير نفسه. النهاية (٥: ١٠٤). (٩) الحنتم: جرار مدهونة خضر، ويطلق الحنتم على الخزف كذلك وإنما نهى عن الانتباذ بهذه الأوانى لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. النهاية (١: ٤٤٨). قلت: وحديث أبى خيرة هذا أخرجه البخارى، الكنى (ص ٢٨)، والدولابى في الكنى (١: ٢٧)، والحاكم في الكنى (١: ٤٥/ أ)، وابن عبد البر في الاستيعاب =

1 / 160