155

استغنا

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

پوهندوی

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

خپرندوی

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه

٩٠ - أبو خَيْثَمة (١) الأنصارى السالمى من بنى سالم بن عوف بن الخزرج، اسمه عبد اللَّه بن خيثمة. وقيل: بل اسمه مالك بن قيس، شهد احدا وبقى إلى أيام يزيد (٢) بن معاوية. ٩١ - أبو الخطاب. له صحبة لا يوقف على اسمه، دوى حديثًا واحدا "في الوتر" (٣). روى عنه ثوير (٤) بن أبى فاختة.

٩٠ - الاستيعاب (٤: ٥١ - ٥٣)، أسد الغابة، (٦: ٩٣ - ٩٤) الإصابة (٤: ٥٤)، كنى ابن منده (١٠٤/ أ)، سيرة ابن هشام (٢: ٥١٩ - ٥٢١)، مغازى الواقدى (٣: ٩٩٨، ٩٩٩، ١٠٧٥). (١) خيثمة: بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الثاء المثلثة. الاكمال (٣: ٢١١). (٢) يزيد بن معاوية: هو يزيد بن معاوية بن أبى سفيان، ولى الخلافة سنة ستين ومات سنة أربع وستين، من الثالثة. التقريب (٢: ٣٧١). ٩١ - الاستيعاب (٤: ٥٣)، أسد الغابة (٦: ٩١)، الإصابة (٤: ٥٢ - ٥٣)، كنى الحاكم (١: ١٣٧ - ١٣٨). (٣) الحديث أخرجه ابن السكن وابن أبى خيثمة، والبغوى، وعبد اللَّه ابن أحمد في كتاب السنة، والطبرانى كما في الإصابة (٤: ٥٣) وابن الأثير في أسد الغابة (٦: ٩١) كلهم اخرجوه من طريق ثوير بن أبى فاختة قال: سمعت رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقال له أبو الخطاب أنه سأل النبى ﷺ عن الوتر فقال: "أحب أن اوتر نصف الليل، أن اللَّه يهبط إلى السماء الدنيا فيقول: هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع". وذكر الهيثمى هذا الحديث في مجمع الزوائد (٢: ٢٤٤) وقال رواه الطبرانى في الكبير، وثوير ضعيف. ا. هـ (٤) ثوير: مصغرا. هو ابن أبى فاختة الكوفى، ضعيف رمى بالرفض من الرابعة. التقريب (١: ١٢١)، الميزان (١: ٣٧٥).

1 / 159