392

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

وافتقاده إياه أكف له من السؤال.
(ولبست الثوب) (^١) بكسر الراء، (ألبسه) بفتحها، (لبسا) بضم اللام، ولباسا، فأنا لابس، والثوب ملبوس: إذا جعلته لباسا لبدنك، أي عطيته به وسترته، كما قال تعالى: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَق﴾ (^٢).
(ولبست عليهم الأمر) بفتح الباء، (ألبسه) بكسرها، (لبسا) بفتح اللام، فأنا لابس: إذا عميته وخلطته عليهم، والقوم ملبوس عليهم، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ (^٣)، وقال: ﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِل﴾ (^٤)، أي لا تخلطوه به.
(ولسبت العسل) (^٥) والسمن ونحوهما بكسر السين، وألسب بفتحها، لسبا بسكونها (^٦): (إذا لعقته)، والفاعل لاسب، والعسل

(^١) إصلاح المنطق ٢٠٦، وأدب الكاتب ٣٣٦، وتثقيف اللسان ١٧٤، وتصحيح التصحيف ٥٦٦، قال ابن درستويه ٢٤٥: "وأصل الفعلين واحد، لأنهما جميعا من التغطية والاختلاط، لأن ستر الأمر تغطية له، ولبس الثياب تغطية للبدن" وينظر: المقاييس (لبس) ٥/ ٢٣٠.
(^٢) سورة ا لكهف ٣١.
(^٣) سورة الأنعام ٩.
(^٤) سورة البقرة ٤٢.
(^٥) إصلاح المنطق ٣٢٠، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٤٦١، والجمهرة ١/ ٣٤١، والصحاح ١/ ٢١٩ (لسب).
(^٦) ش: "بسكون السين".

1 / 415