391

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

فتفتح وتكسر أيضا، كما تقدم. وتقول للمرأة: قري في مكانك، بكسر القاف.
(وقد قنع الرجل) (^١) الفقير بكسر النون: إذا رضي باليسير الذي قسمه الله له، فهو يقنع، (قناعة)، وهو قانع.
(وقنع) الرجل يقنع بفتح النون في الماضي والمستقبل، (قنوعا): إذا سأل من فقر وتذلل للمسألة، وهو قانع (^٢). ومنه قوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرّ﴾ (^٣)، وقال الشماخ (^٤):
لمال المرء يصلحه فيغني … مفاقره أعف من القنوع
المفاقر: الفقر، يقول: قيامه على ماله، وحسن تعاهده له،

(^١) أدب الكاتب ٣٤٠، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٧١، والعين ١/ ١٧٠، والجمهرة ٢/ ٩٤٢، والمحيط ١/ ١٨٥، والصحاح ٣/ ١٢٧٢، والمحكم ١/ ١٣٢ (قنع). وذكرهما في إصلاح المنطق ١٨٩ تحت باب فعلت بفتح العين، والعامة تكسره، وقد يجيء في بعضه لغة إلا أن الفصيح الفتح.
(^٢) الأضداد للأصمعي ٤٩، ولأبي حاتم ١١٧، ولابن السكيت ٢٠٢، وللأنباري ٦٦.
(^٣) سورة الحج ٣٦. والمعتر: الذي يتعرض للمسألة ولا يسأل. ينظر: تفسير الطبري ١٧/ ١٦٨.
(^٤) ديوانه ٢٢١، والشماخ هو: ابن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وشهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان سنة ٢٢٨ هـ.
طبقات فحول الشعراء ١/ ١٣٢، والشعر والشعراء ١/ ٢٣٢، والأغاني ٩/ ١٥٨، والإصابة ٢/ ١٥١.

1 / 414