374

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وغبن رأيه) (^١) بفتح الغين، وكسر الباء، ونصب رأيه، يغبن غبنا، بفتح الباء فيهما: إذا نقصه وخفي عنه صواب الرأي أيضا، أي غبن في رأيه (^٢)، فهو غبين، على فعيل، أي ضعيف الرأي. وليس هذا الفصل من ذا (^٣) الباب، وإنما ذكره فيه لتعلقه بالفصل الذي قبله في الحروف، وليعرف الفرق بينهما.
(وقد هزل الرجل والدابة يهزل) (^٤) هزلا وهزالا أيضا بالضم على فعال، فهو مهزول وهزيل: إذا نحل جسمهما (^٥)، أي نقص لحمه وشحمه من ضر أو مرض، أو غير ذلك.
(وقد نكب الرجل) (^٦) ينكب نكبا ونكبا بسكون الكاف وفتحها

(^١) ذكره تاليا للفعل السابق، لأن العامة لا تفرق بينهما، قال ابن درستويه ٢٢٣: "والمعنيان من أصل واحد، إلا أنهم خصوا الفعل الذي للرأي ببناء فعل المنفعل، والذي للبيع ببناء فعل المفعول، للفرق بين المعاني".
(^٢) الأصل غبن رأي زيد، فلما حول الفعل إلى الرجل انتصب ما بعده بوقوع الفعل عليه. هذا قول البصريين والكسائي. وقال الفراء: انتصب على التمييز، وترك على إضافته ونصب كنصب النكرة تشبيها بها. ينظر: الصحاح (سفه) ٦/ ٢٢٣٤، ٢٢٣٥.
(^٣) ش: "هذا".
(^٤) والعامة تقول: "هزل" بفتح أوله وضم ثانيه. ابن درستويه ٢٢٤، وتقول أيضا: "أهزلت دابتي بألف. إصلاح المنطق ٢٢٦، والزمخشري ٧٦، ونثقيف اللسان ١٧٩، وتصحيح التصحيف ١٣٧، وفي أفعال ابن القطاع ٣/ ٣٤٥: "وأهزلت الدابة لغة"، قال ابن الأثير: "وليست بالعالية" النهاية ٥/ ٢٦٣.
(^٥) ش: "جسمه".
(^٦) في الزمخشري ٧٦: "والعامة تقول: نكب، وهو خطأ، بهذا المعنى، وإنما يقال: نكب الرجل إذا صار أحد منكبيه دون الآخر". وينظر: اللسان (نكب) ١١/ ٧٧٣، وإتحاف الفاضل ٦٩.

1 / 397