358

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

وغيرها، فأنا أخصيه خصيا وخصاء أيضا بالمد وكسر الخاء، وأنا خاص، وهو مخصي، على مثال مرمي: إذا شققت عن خصيتيه، وهما بيضتاه، وسللتهما من موضعهما (^١). (وبرئت إليك من الخصاء والوجاء) (^٢) بكسر أولهما مع المد، أي برئت إليك من هذين العيبين اللذين أحدثتهما الخصاء والوجاء. والوجاء في الدواب: أن ترض البيضتان وعروقهما حتى تنفضخ (^٣).
(ونعشت الرجل أنعشه) (^٤) بالفتح نعشا، فأنا ناعش، وهو منعوش: إذا آسيته، أو أغنيته بعد فقر، أو نصرته بعد ظلم، أو أخذت بيده من عثرة، أو رفعته (^٥) من صرعة.

(^١) قوله: "وسللتهما من موضعها" ساقط من ش.
(^٢) خلق الإنسان للحسن بن أحمد ١٢٢، والأساس ١١٣، واللسان ١٤/ ٢٣١ (خصى) وفي الحيوان ١/ ١٣٠: "ويقال برئت إليك من الخصاء والوجاء، ولا يقال ذلك إلا لما كان قريب العهد لم يبرأ، فإذا برئ لم يقل له".
(^٣) أي تنشدخ. اللسان (فضخ) ٣/ ٤٥. وينظر: الحيوان ١/ ١٣٠.
(^٤) إصلاح المنطق ٢٢٥، وأدب الكاتب ٣٧٤، وتثقيف اللسان ١٨٠، وتقويم اللسان ١٧٨، وتصحيح التصحيف ١٣٣، والصحاح (نعش) ٣/ ١٠٢١.
وحكى أبو عبيد في الغريب المصنف (١٣٣/ب) عن ا لكسائي: "نعشه الله وأنعشه" لغتان. وفي أفعال السرقسطي ٣/ ١١٨، ابن القطاع ٣/ ٢١٣ "أنعشه" لغية. قال ابن دريد في الجمهرة (نعش) ٢/ ٨٧١: "ولا تلتفت إلى قول العامة: أنعشه، فإنه لم يقله أحد". وفي شرح موطئة الفصيح ٤٧٥ احتجاج واسع لفصاحة "أنعشه". وينظر: العين ١/ ٢٥٩، والمجمل ٢/ ٨٧٥، والمحيط ١/ ٢٩٠، والمحكم ١/ ٢٣٠ (نعش).
(^٥) ش: "من عثرة أو وقعة".

1 / 381