357

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

إذا غلا واشتد. وأصله من النبذ، وهو الطرح. وأما الخمر [٢٢/أ] فإنها ماء العنب وحده الني المشتد، وأخذت من المخامرة، وهي المخالطة، لأنها تخامر العقل، أي تخالطه، فتغلب عليه (^١).
(ورهنت الرهن) (^٢) بالفتح، رهنا: إذا تركته وأثبته عند المرتهن بكسر الهاء، وهو الذي يأخذ الرهن، فأنا راهن والشيء مرهون، والرجل موهون عنده. والرهن: معروف، وهو ما يثبت ويوضع عند الإنسان على ما تستسلفه (^٣) منه، أو على أمر يفعله لك ليحتبسه عنده بحقه إلى أن يوفاه، أو يفعل له ما جرت الموافقة عليه. وجمعه رهان ورهن (^٤) أيضا بضم الراء والهاء. وقيل: رهن جمع رهان، مثل فراش وفرش، فيكون جمع جمع (^٥).
(وخصيت الفحل) (^٦)، وهو الذكر من الإبل والبقر والشاء،

(^١) المقاييس ٢/ ٢١٥.
(^٢) وأرهنت لغة أخرى، ذكر ابن درستويه ١٨٨ أن العامة مولعة بها، وأنكرها الأصمعي. ينظر: إصلاح المنطق ٢٣١، وأدب الكاتب ٣٥٧، والاقتضاب ٢/ ١٦٣، والمحيط ٣/ ٤٧٤، والصحاح ٥/ ٢١٢٨، والمحكم ٤/ ٢١٥ (رهن).
(^٣) ش: "يستسلفه".
(^٤) قال الاخفش: "وهي قبيحة، لأن فعلا لا يجمع على فعل إلا قليلا شاذا" معاني القرآن ١/ ١٩٠، وينظر: العين ٤/ ٤٤، والصحاح ٥/ ٢١٢٨ (رهن)، وتفسير القرطبي ٣/ ٢٦٣.
(^٥) معاني القرآن للفراء ١/ ١٨٨، وللأخفش ١/ ١٩١، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٣٦٧. قال ابن سيده: "وليس رهن جمع رهان، لأن رهانا جمع، وليس كل جمع يجمع، إلا أن ينص عليه بعد أن لا يحتمل غير ذلك".
(^٦) ما تلحن فيه العامة ١٣٣، وابن درستويه ١٨٩، والزمخشري ٦٢.

1 / 380