د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرونه
•Sufism and Conduct
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
Abdulaziz Al-Salmanإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
فأتى الرجل صاحبه، فقال: تعطيني الوديعة أو أشكوك إلى القاضي، وأخبره بالحال، فدفع إليه المال، فرجع الرجل وأخبر إياسا، وقال: أعطاني الوديعة ثم جاء الأمين إلى إياس ليأخذ المال الموعود به، فزجره، وقال له: لا تقربني بعد هذا يا خائن.
ومن لطائف المنقول من كتاب الأذكياء: أن يحيى بن أكثم القاضي ولي القضاء بالبصرة وسنه عشرون سنة، فاستصغره أهل البصرة، فقال أحدهم: كم سن القاضي؟ فعلم يحيى أنه استصغر.
فقال: أنا أكبر من عتاب بن أسيد حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاضيا على أهل مكة يوم الفتح، وأنا أكبر من معاذ بن جبل حين وجهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاضيا على أهل اليمن، وأنا أكبر من كعب بن سور حين ولاه عمر بن الخطاب قاضيا على أهل البصرة، قال: فعظم في أعين أهل البصرة وهابوه.
ومن المنقول من كتاب «الأذكياء»: أن بعض اللصوص دخل بيتا ومعه جماعة تت أمره ونهيه في القتل والسرقة، فظفروا بصاحب البيت، وأوقفوه للقتل فدخل عليهم في إبقاء روحه، وأخذ ما في البيت بكماله، فقال كبيرهم: حلفوه بالطلاق الثلاث، وعلى المصحف [الشريف ألا يذكرنا إلا بخير، فحلف لهم بالطلاق الثلاث وعلى المصحف] ألا يعلم بهم أحدا.
فأصبح الرجل يرى اللصوص يبيعون متاعه، ولا يقدر أن يتكلم لأجل اليمين، فجاء إلى الإمام أبي حنيفة وأعلمه حاله، فقال له: أحضر أكابر حيك، وأعيان جيرانك، وإمام جماعتك، فلما حضروا، قال لهم أبو حنيفة: هل تحبون أن يرد الله على هذا الرجل متاعه؟ قالوا: نعم.
فقال: أجمعوا كل ذي عرق منهم، فأدخلوهم الجامع، ثم أخرجوهم واحدا واحدا، وكلما خرج منهم واحد قولوا: هذا لصك، فإن كان ليس بلص، قال: لا، وإن كان لصه فيسكت، فإذا سكت فاقبضوا عليه، ففعلوا، فرد الله عليه جميع ما سرق له.
مخ ۲۴۰