انتشار خط عربي
انتشار الخط العربي: في العالم الشرقي والعالم الغربي
ژانرونه
25
وهي أخت لهجة توارك الصحراء
26
المسماة تماشك، وفي لغة المراكشيين العربية كثير من الألفاظ البربرية، وهي عند العامة هناك فاسدة، فتغيرت المعاني عن حقيقة وضعها، ودخلها الانتحال والنطق بالساكن والإشمام والجزم والترخيم، وألحقوا نقطة «شي» على آخر الأفعال، وأدخلوا كافا على صيغة المضارع مثل كنكتب وهو دلالة على الاستمرار، وأبدلوا هاء الغائب واوا مثل كتابو أي كتابه، وذالهم دالا وثاءهم تاء، ومع ذلك فإن العربية الفصحى تدرس ويتكلم بها العلماء، ويتكلم بالبربرية أقل من ثلثي السكان. (ب) اللغة البربرية أو القبائلية
Kabyli
من اللغات الحامية، وهي لغة القبائل أو البربر سكان الجزائر الأصليين، والمراد «بالقبائل» في العرف القبائل التي ليست عربية، وهي النازلة بالجبال القريبة من الساحل غربي مدينة الجزائر وشرقيها.
شكل 2-4: الكتابة المغربية الحسنة. وتقرأ هكذا: «قال أبقراط رحمه الله العمر قصير والصناعة طويلة والوقت ضيق والتجربة خطر والقضاء عسر».
والكلمات العربية كثيرة في اللغة القبائلية، واللغة العربية منتشرة في بلاد الجزائر أكثر من البربرية؛ لأن كثيرا من القبائل وأفخاذها الذين هم من أصل بربري قد استعملوا العربية لغة لهم دون البربرية، بخلاف القبائل العربية فإن القليل منها قد استعمل البربرية لغة له مع العربية.
ومن الجدير بالذكر أنه لا يعرف من تآليف هذا اللسان (أي اللسان البربري) إلا حكايات وأمثال جمعها العلماء المستشرقون، وقد ترجم بعض البربر القرآن الشريف إلى لغتهم، وأخرجت كذلك كتب الحديث والفقه من العربي إلى البربري مكتوبة بالخط العربي في أيام الموحدين المتسلطين على المغرب والأندلس من سنة 524ه إلى سنة 667ه، وكره ذلك منهم القانطون في العلم ذو الغيرة على الدين، فأفنوا كتبهم هذه وأبادوها ولم يحللوا لهم درس الحديث والفقه بغير اللغة العربية.
شكل 2-5: الكتابة المغربية العالية. تقرأ هكذا: «إن أبقراط لم يأذن لمن دعته شهوته إلى الشرب أن يشرب أو لا يشرب، لكنه إن شرب ونام بعد شربه فإنه أجود من أن لا ينام؛ وذلك لأن النوم يتدارك ضرر الشرب، وذلك أن العادة لم تجر بالشرب بالليل، فإذا شرب فيه فلا محالة أن ذلك الشرب يحدث في الهضم فجاجة وفسادا، كحال الماء البارد إذا صب في قدر فيها طعام وهو يغلي على النار».
ناپیژندل شوی مخ